أبي النصر أحمد الحدادي

71

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ، ثم قال : أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ « 1 » . وقوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ، ثم قال : أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ « 2 » . وقوله تعالى : ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، إلى قوله : هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ « 3 » ، وهذا عجيب في الباب ؛ لأنه قال أولا : إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ، ثم قال : ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، ثم قال : هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ، ثم قال : نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ . وقوله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ، ثم قال : وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ « 4 » . وقوله تعالى : الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ ، إلى قوله : فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ « 5 » . وقوله تعالى : أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ، إلى قوله : وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا « 6 » . وقوله تعالى : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ، إلى قوله : يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ، ثم قال : الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ، ثم قال : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ،

--> ( 1 ) سورة الحجرات : آية 7 . ( 2 ) سورة محمد : آية 22 - 23 . ( 3 ) سورة الواقعة : آية 51 - 56 . ( 4 ) سورة السجدة : آية 9 - 10 . ( 5 ) سورة الجاثية : آية 34 - 35 . ( 6 ) سورة الجاثية : آية 31 - 34 .